قاد كيليان مبابي، فريقه ريال مدريد، للفوز 2-0 على ضيفه ريال بيتيس، مساء اليوم الأحد، ضمن منافسات الجولة الرابعة من عمر الدوري الإسباني.
وسجل الوافد الجديد الفرنسي مبابي، هدفي ريال مدريد في الدقيقتين 67 و75.
ورفع ريال مدريد رصيده إلى 8 نقاط في وصافة الليجا، بينما تجمد رصيد ريال بيتيس عند نقطتين في المركز 17.
بدأت المباراة بتهديد واضح من الضيوف، إذ أرسل رودري لاعب بيتيس، عرضية من الطرف الأيسر، داخل المنطقة نحو عبد الصمد الزلزولي الذي سدد كرة رأسية قوية لامست القائم الأيمن للحارس كورتوا في الدقيقة التاسعة
.
ومن ركنية نفذها رودريجو من الجانب الأيسر، وصلت إلى ميليتاو داخل المنطقة، وصوب رأسية تصدى لها الحارس روي سيلفا، لترتد أمامه مجددا ويسدد في الشباك الخارجية في الدقيقة 19
وحاول فيدي فالفيردي، التسديد من خارج منطقة الجزاء، بكرة قوية أمسك بها الحارس روي سيلفا على مرتين في الدقيقة 23.
وتلقى مبابي تمريرة في العمق من فيدي فالفيردي، وانطلق وسدد كرة بجانب القائم الأيمن في الدقيقة 24.
ومن مرتدة سريعة، قطع سيبايوس، الكرة ومرر إلى مبابي، الذي راوغ ومرر كرة على الطرف الأيسر نحو فينيسيوس، ومرر البرازيلي، الكرة للفرنسي الذي انطلق داخل المنطقة، لكن الكرة كان أطول من اللازم، ليهدر الميرنجي فرصة خطيرة في الدقيقة 38.
ومع بداية الشوط الثاني، طالب فينيسيوس بالحصول على ركلة جزاء، بسبب وجود لمسة يد من يورينتي مدافع بيتيس داخل المنطقة، لكن الحكم رفض احتساب أي شيء.
وصوب رودريجو كرة من داخل المنطقة، تصدى لها ببراعة روي سيلفا حارس مرمى ريال بيتيس في الدقيقة 55.
وسجل مبابي الهدف الأول للميرنجي في الدقيقة 67، إذ تلقى تمريرة في العمق من فيدي فالفيردي، لينفرد بالحارس روي سيلفا ويسدد أسفل يمينه، وهو أول هدف للفرنسي في الليجا، بعد صيام استمر 3 مباريات.
ومرر إبراهيم دياز كرة في العمق نحو فينيسيوس داخل المنطقة، لكن الحارس روي سيلفا أعاقه، واحتسب حكم المباراة، ركلة جزاء بعد الرجوع لتقنية الفيديو.
وانبرى مبابي للتسديد، حيث صوب على يسار الحارس، محرزا الهدف الثاني لريال مدريد في الدقيقة 75.
وسيطر لاعبو ريال مدريد خلال الدقائق المتبقية، ليحقق الفريق انتصارا مهما قبل فترة التوقف الدولي.
أنشيلوتي: فينيسيوس لم يكن أنانيا مع مبابي.. وأخشى "الخطر الأكبر
فينيسيوس كان غير أناني عندما ترك ركلة الجزاء لمبابي. أعتقد أن لديهما علاقة جيدة، مثلما هي مع رودريجو، ونحن سعداء بوجود الثلاثي معنا. أنا سعيد لأننا نخطو خطوة للأمام نحو ما نريد أن نكون.. علينا العمل".
ليس لدينا قلق أو إحباط من التعادل في مباراتين. لدينا الرغبة والدافع والحماس لمحاولة تحسين الأداء. اليوم فعلنا ذلك. استحققنا الفوز، وكانت مباراة أكثر تضامنا بين الجميع. حصلنا على النقاط الثلاث وندخل فترة التوقف الدولي بمشاعر جيدة".
وواصل: "في الشوط الأول، شعرت بشعور جيد رغم أننا واجهنا صعوبة في تغيير اتجاه اللعب. كنا أبطأ قليلا لكن الفريق كان يركز في المباراة ودافع جيدا. في الشوط الثاني. زدنا من إيقاع اللعب وكان شوطا جيدا. تم حل المشكلة دون أن نكون في أفضل مستوياتنا، وهذا سيأتي تدريجيا".
وأتم: "التوقف الدولي لا يأتي في وقت جيد. إنه يأخذ منك اللاعبين. أولئك الذين يسافرون إلى أمريكا الجنوبية سيواجهون صعوبة كبيرة في العودة بحالة جيدة. كل ما أتمناه هو ألا نتعرض لأي إصابات، فهذا هو الخطر الأكبر. اللاعبون معتادون على اللعب دائما، لكني أتمنى أن يعودوا جميعا بصحة جيدة".
وبهذا الانتصار رفع ريال مدريد رصيده إلى 8 نقاط في وصافة جدول ترتيب الليجا خلف المتصدر برشلونة صاحب ال12 نقطة، بينما تجمد رصيد ريال بيتيس عند نقطتين فقط في المركز السابع عشر.